حذر رئيس الوزراء الفرنسى الأسبق دومينيك دوفيلبان اليوم "الاربعاء" من تدخل عسكري فرنسي (وشيك) في سوريا فى الوقت الذى تستعد فيه قوى غربية للتدخل عسكريا فى سوريا ردا على الهجمات الكيميائية المزعومة.
وقال دوفيلبان – فى مقابلة مع قناة "بى أف تى فى" الاخبارية الفرنسية – "لا أعتقد أن الأداة العسكرية تمثل الحل الصحيح للأزمات المعقدة ".
وتساءل رئيس الحكومة الفرنسية الأسبق عن معنى "التحرك من جانب الدول الأوروبية أو الغربية إذا تم ذلك خارج (إطار) القانون الدولي؟!..هل الضربات حتى لو كانت محدودة من شأنها تحسين حياة الشعب السوري؟"..معتبرا أن توجيه الضربات العسكرية يبعدنا عن التسوية السياسية والدبلوماسية.
وأوضح دوفيلبان أن الحل ينبغى أن يكون "إنسانيا"..مقترحا فى الوقت نفسه إقامة منطقة " حظر الطيران" من شانها توجيه إشارة قوية جدا على عزيمتنا وتفتح المجال أمام عملية جديدة من الحوار التفاوضى مع روسيا والصينمع جميع بلدان المجتمع الدولي.
كما اقترح أيضا إنشاء "منطقة عازلة " بهدف ضمان توصيل المساعدات الإنسانية المقدمة من قبل الغرب "وهى ضعيفة جدا" للاجئين فى المنطقة..مشيرا إلى إمكانية اللجوء إلى إقامة "ممرات إنسانية" ، مع الاعتراف بصعوبة هذا الاقتراح الذى يتطلب إرسال قوات على الأرض.
" وأعتبر رئيس الوزراء الفرنسى الأسبق أن إستهداف المنشآت العسكرية والمبانى لن يغير شيئا..مشددا على انه لا يمكن "أن يتخذ قرارا بشأن الاستراتيجية العسكرية دون رؤية سياسية".
وأكد دوفيلبان انه منذ ما يزيد عن عقد من الزمن "هناك عسكرة لعقولنا في الديمقراطيات الغربية".
إرسال تعليق