وحضر عدد من جماهير النادى المران، أمس الأول، ليشاهدوا اللاعب للمرة الأخيرة، بعد أن رفض محاولات إثنائه عن الاعتزال، وقال هادى خشبة، رئيس قطاع الكرة: «تحدثنا معه كثيراً لكنه متمسك بقراره، وأبلغنا بأن المونديال هو آخر محطة له فى الملاعب، وقد حضر هذا الأسبوع شوقى غريب، المدير الفنى للمنتخب وجلس معه لإثنائه عن قراره لكنه اعتذر له وأكد تمسكه بالقرار الذى أعلنه عقب مباراة غانا».
ويملك «أبوتريكة» تاريخاً حافلاً مع الفريق والمنتخب الوطنى بعد أن قادهما لإحراز العديد من البطولات على مدار مشواره، وسجل الكثير من الأهداف الحاسمة، مثل هدفه القاتل فى مرمى الصفاقسى التونسى فى نهائى دورى الأبطال الأفريقى، وهدفه فى مرمى الكاميرون فى نهائى كأس الأمم الأفريقية عام 2008.
وولد «أبوتريكة» فى السابع من نوفمبر 1978 بقرية ناهيا بمحافظة الجيزة، وكان متفوقاً دراسياً ويعمل بجانب الدراسة ليساعد والده، وبعد مباراة فى مركز شباب ناهيا وعمره 13 سنة أخذه مجدى عابد، مدرب حراس مرمى الداخلية، للاختبار فى الترسانة، وضمه «الحملاوى» المدير الفنى لفريق تحت 14 سنة لفريق الناشئين، وذات يوم شاهده رأفت مكى، وكان مدرباً للفريق الأول للشواكيش وأعجب بمهاراته وأدائه وقرر ضمه للفريق الأول وعمره 17 عاماً، ثم ضمه أنور سلامة للمنتخب الأول نظراً لارتفاع مستواه، كما قام عبدالعزيز عبدالشافى، مدرب المنتخب الأوليمبى، فى ذلك الوقت بضمه، وكان مثار إعجاب كل المدربين لحسن أخلاقه وإجادته وقدراته العالية فى صناعة اللعب وتسجيل الأهداف وحسم المباريات الصعبة.
إرسال تعليق