النور ينتقم من الإخوان بسلاح الدستور

حزب النور
أعلن حزب "النور" أنه سيقوم بالتصويت بنعم على الدستور، ودعا جموع الشعب المصري أيضًا للتصويت بنعم عليه، وهو ما جعل الدستور تطرح سؤالًا هامًا وهو هل لحزب لم يخرج مع الشعب في ثورة 30 يونيو وفى نفس الوقت لا يحترم السلام الجمهوري لوطنه ولا يريد الوقوف عند عزف السلام الجمهوري أن يبحث عن مصلحة الوطن أم أن هذا القرار وراءه عوامل وأسباب أخرى؟
بداية قال أسامة القوصى، الداعية والقيادي السلفي، إن حزب النور يريد أن ينتقم من جماعة الإخوان التي وعدته أن يكون مشاركًا معهم في التشكيل الوزاري والرئاسي، قبل وصولهم للسلطة وبمجرد وصولهم لها قاموا باستبعاده ولم يفوا بوعودهم تجاه النور.
وأضاف القوصي أن حزب النور يريد أن يبحث عن مصلحته والتي تتمثل في أن يصوت بنعم ويدعو الشعب لذلك من أجل كسب تعاطف الشعب تجاهه، ولاسيما أنه يريد أصواتهم في الانتخابات البرلمانية المقبلة التي يريد حزب النور المنافسة فيها وأخذ عددًا كبيرًا من المقاعد، ولاسيما أن هناك اتجاهًا كبيرًا للجوء لنظام الحكم المختلط وهو النظام البرلماني الرئاسي للدولة.
وفى نفس السياق قال إسلام الكتاتنى، المنشق عن جماعة الإخوان، ونجل شقيق سعد الكتاتنى إن حزب النور لن ينسى ما فعلته الجماعة مع خالد علم الدين عندما كان يعمل مستشارًا لمرسى، مؤكدًا الكتاتنى أن حزب النور لا يهمه مصلحة الوطن، وخير دليل على ذلك عدم مشاركته في ثورة 30 يونيو، وعد الاعتراف بها إلى الآن بشكل معلن وصريح.
وأوضح الكتاتنى أن دعوة حزب النور للتصويت بنعم هي دعوة من أجل كسب تعاطف وود الشعب المصري والتقرب منهم ولاسيما بعد أن فقد الشعب المصري تعاطفه تجاه التيارات الإسلامية وما يمثلها من أحزاب .
وألمح الكتاتنى أيضًا أننا علينا ألا ننسى أن النور سافر لأمريكا لإثبات أنهم البديل الأمثل للجماعة، عندما تيقنوا أن هناك ثورة شعبية عارمة، وأن نظام مرسى على وشك السقوط.
بينما رأى القيادي المنشق عن الجماعة سامح عيد أن النور يتبع سياسة المواءمة السياسية التي تخدم مصالحه والتي اقتضت أن يستمر في المشاركة في الحياة السياسية وفي الانتخابات البرلمانية، وهذه المشاركة تقتضي أن يظهر في صورة أنه متضامنًا مع الشعب ومع الدستور ومع خارطة الطريق واستقرار مصر.
الدستور
إرسال تعليق