بعد قرار "السيسي" الترشح للرئاسة.. 6 إبريل تشكك في العملية الإنتخابية
عقبت حركة 6 إبريل الجبهة الديمقراطية علي قرار المشير عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع السابق الترشح للرئاسة الجمهورية ببعض الكلمات التي قالها المشير عقب عزل "مرسي" قائلاً: "لن أسمح للتاريخ بأن يكتب أن جيش مصر تحرك من أجل مصالح شخصية" وكذلك مطالبته بتفويض أقحم به الجيش في العملية السياسية، وادخل المؤسسة العسكرية كطرف في صراع يستنزف قوتها ومجهودتها.
وقالت الحركة في بيان لها خرج علينا السيسي، بإعلان قراراه بالترشح في سابقه لم تكن الأولي، فقد فعل ذلك الإخوان من قبل، حيث أعلن الطرفان من قبل عدم خوض الإنتخابات الرئاسية أو ترشيح أحد أفرادهم للرئاسة ثم حنثوا بوعودهم ليعلنوا الدفع بمرشح رئاسي.
وأضافت الحركة، للتذكرة فقط أن المشير، كان مسئولا عن الملف الأمني في مصر طوال الفترة الماضية، وقد ثبت للجميع مدي فشله في هذه المسئولية، فقد انتقل الإرهاب من أرض سيناء إلي كل ربوع مصر، وبعد أن أعلن ترشحه للرئاسة بات مسئولا عن كل الملفات، فهل يكون مصيرها كمصير الأمن؟.
وأكدت الحركة أن لديها شكوك حول عملية الإنتخابات الرئاسية تبدأ من تحصين لجنه الإنتخابات، وتنتهي من حجم الدعم الإعلامي لمرشح بعينه علي حساب الأخرين يصل إلى حد السماح له بإعلان ترشحه من التليفزيون الرسمي للدولة وبالبدله العسكرية.
وتسائلت الحركة، هل سوف يحقق "المشير"، العدالة الإجتماعية التي طالما حلم بها الشعب؟ هل سيحقق العدالة الإنتقالية الناجزة حتى نري من قتلوا شبابنا خلف أسوار السجون؟ هل سوف يكون هناك ميثاق شرف إعلامي؟ وهي النقاط التي وعد بها في خطاب 3 يوليو ولم تتحقق.
وأختتمت الحركة بيانها قائلة: نراقب بعين المراقب عن كثب ما سوف تسفر عنه الأيام القادمة موضحة إن الوطن في لحظة فارقه لا تحتمل المقامرة ولا المغامرة وقد حذرنا كثيرا من مغبة دخول الجيش في العملية السياسية.
شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية
إرسال تعليق