-->
12491851442538668
recent
أخبار ساخنة

لبنى عبد العزيز لـ السيسي

الخط
لبنى عبد العزيز لـ السيسي: متشكرين
لبنى عبد العزيز

حوار: محمد إسماعيل-ريهام شريف-هدير محمد
قليلة هي كلمات الفنانة القديرة "لبنى عبد العزيز"، فمنذ ابتعادها عن التمثيل وهي نادرا ما تظهر في المناسبات، باستثناء بعض الأحداث المهمة التي تجبرها على التخلي عن عزلتها الإعلامية؛ لتظهر وتدلي بكلمات قليلة، لكنها غالبا ما تكون مؤثرة ومليئة بالرسائل المهمة.
ولبنى عبد العزيز هي ممثلة مصرية تعتبر من قبل الكثيرين علامة بارزة في السينما العربية؛ حيث عاصرت عقودًا طويلة من تطور السينما المصرية وساهمت بشكل كبير في صياغة صورة المرأة في السينما العربية من خلال تمثيلها أفلاما من أحسن ما أنتجته السينما المصرية، فهي الفتاة العاطفية في "الوسادة الخالية"، وتحررت في "أنا حرة"، وعادت الأميرة الجارية في "واإسلاماه"، والخادمة في "غرام الأسياد"، وأطلقت العنان لخيالها فخرجت علينا بـ هاميس في "عروس النيل"، وصولًا إلى الفتاة المتسولة في "إضراب الشحاتين".
تم منحها وسام الفنون في سنة 1965، وتكريمها في مهرجان أغنية الطفل سنة 1999، وكرمها مهرجان القاهرة السينمائي في سنة 2000.
النجمة القديرة تتحدث في حوارها مع "الدستور" عن ذكريات الماضي، وأسرار ابتعادها وعودتها للسينما، وتتطرق في الحديث عن مصر وماضيها وحاضرها، وشعور لبنى عبد العزيز بحالة سعادة خاصة بعد إعلان "السيسي" ترشحه للرئاسة.
  • لم أكن أعلم بعيد الفن من قبل
  • فيلم "هي والرجال" هو الأقرب إلى قلبي وليس الوسادة الخالية
  • الإذاعة هي بيتي والتمثيل هوايتي واقتحامه جاء بالصدفة
  • معنديش فكرة عن أفلام السبكي
  • لبنان اكتسحت بفنها والشعب المصري يتكلم باللغة الشامية
  • مشهد مذبحة قسم كرداسة يؤرقني
  • ترشح السيسي للرئاسة "فرحة العمر" وأقوله "متشكرين"

كيف ترين عودة الاحتفال بعيد الفن بعد انقطاع أكثر من 33 عاما؟
لم أكن على علم بعيد الفن من قبل، لكن أرى أنها خطوة رائعة لفن جديد للجيل الصاعد وأتمنى الاستمرار على ذلك.
من وجهة نظرك هل الدولة أغفلت تكريم بعض الأسماء من الشباب؟
التكريم لم يغفل الشباب لأنهم ليس لديهم رصيد كافٍ من الأعمال ويكون لهم تاريخ فني حتى يتم تكريمهم.
في رصيدك 19 فيلما سينمائيا ما هو الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟
فيلم "هي والرجال" لطالما أحببته بشدة، على عكس ما كان يتوقع الجمهور أني أميل أكثر إلى أول أفلامي "الوسادة الخالية"، إلا أنني تعلقت بـ هي والرجال لأن له هدف كبير وتدور أحداثه حول فتاة تحب شاب وتسانده لكي يصبح وكيلا.
بدايتك كانت في الإذاعة ما هو سبب تحولك للتمثيل؟
الإذاعة هي بيتي، ولكنني اتجهت للتمثيل لأنه كان عشقي الأول وأحب التمثيل بالفطرة حيث كنت أمثل في مسارح الجامعة وأعجب بعض مخرجي الأفلام بتمثيلي وانهالت على العروض السينمائية ولكن رفضتها جميعا.
إذا..كيف جاء دخولك إلى عالم السينما؟
دخولي عالم السينما جاء بالصدفة في عام 1957 عندما كنت في أمريكا وكنت أعد لتحقيق صحفي للمقارنة بين السينما الأمريكية والمصرية، وتطلب ذلك مني الذهاب إلى استوديو الأهرام لألتقي بالمنتج رمسيس نجيب والمخرج صلاح أبو سيف، الذين أدركا منذ اللحظة الأولى موهبتي الفنية، فعرضا عليّ العمل في السينما.
ما موقف والديك من دخولك في التمثيل؟
والدي فقط من كان يشجعني كثيرا، فبعد أن عرض عليّ المنتج رمسيس نجيب والمخرج صلاح أبو سيف العمل في السينما رفضت كالعادة وهو ما دفع رمسيس نجيب إلى الذهاب لوالدي ليقنعه بأن يتركني أدخل عالم الفن، فترك لي والدي الأمر برمته لأتخذ فيه ما أراه، وقال لي أنت من يجب عليه الاختيار ولطالما ربيتك على أن تختاري الأفضل والصحيح لكِ، فوافقت ومن هنا بدأ مشواري الفني، وفي اليوم التالي فوجئت بالعندليب عبد الحليم حافظ يطلبني للقائه، فذهبت إليه ووجدت عنده إحسان عبد القدوس الذي كتب قصة الفيلم وكان جارا وصديقا لوالدي والمخرج صلاح أبو سيف، حيث اشترك الجميع في إقناعي ببطولة فيلم "الوسادة الخالية".
كان العرض مغريا بشكل لم أستطع رفضه، فخرجت من ذلك اللقاء وأنا أحمل سيناريو الفيلم بين يدي.
لماذا اتخذتي قرار الاعتزال والسفر إلى أمريكا؟
سافرت إلي أمريكا لكي أكون إلى جانب زوجي وأسانده وهناك لم أمثل فقد كنت أقوم بدوري كزوجة فقط.
كيف ترين الفن الذي يقدم اليوم؟
لست متابعة جيدا للأفلام حاليا ولكنه يختلف تماما عن السينما في وقتي، فأفلام زمان كانت لها هدف تريد أن تقدمه للمشاهد أما الآن لا.
هل تتابعين أفلام السبكي؟
لا..معنديش فكرة
تتعرض السينما لأزمة.. فما السبب؟
هناك فقر عام في الفكر والمواهب، أيضا أصبح الطمع يجعل المادة هي أهم شيء فلم يصبح هناك طموح لأي فنان حتى يخوض عملا مشرفا.
ما رأيك في انحدار المسرح في الوقت الحالي؟
ليس المسرح وحده في انحدار بل كل شيء؛ السينما والفن والكتابة أيضا، خصوصا في مجال الثقافة والإبداع، فالفن فقد مستواه حيث لم يظل أي مجال على حاله حتى السياحة والاقتصاد تعرضا للهبوط الحاد، ولم أشعر بذلك فقط منذ ثلاث سنوات بل منذ عودتي إلى مصر وأنا أشعر بخمول عام في الدولة من ناحية النشاط الفني والإنتاج؛ فقد انتهى أن نكون على القمة وأن نشعر بالفخر بالوطن.
فلبنان اكتسحت بفنها وأغانيها ونجومها، ومن المؤسف جدا أن نرى الشعب المصري يتكلم باللغة الشامية، بعدما كانت اللغة المصرية سائدة في كافة الدول العربية.
تحدثتي سابقا عن ضرورة تقديم أعمال "دينية" تعرف بالإسلام.. ما رأيك في الأعمال الدينية التي تعرض حاليًا؟
أنا أشجع الأفلام الدينية لكن بشرط أن يكون لها هدف ورسالة للعالم الذي يجهلنا.
تحضرين كتابا جديدا ما هي فكرته؟
نعم أحضر كتابا جديدا للأطفال، وفكرته هي عبارة عن فتاة تقابل تمساح ويبدأ يحكي لها عن قصص فرعونية قديمة والتاريخ القديم.
هل شعرتي بالخوف من أن تقع البلد في حرب أهلية بعد عزل مرسي؟
لا، لأن عددهم قليل ولا يؤثر على المجتمع.
هل تتابعين العنف والإرهاب واستهداف قوات الجيش والشرطة؟
نعم أتابع، وأتمنى أن يتوقف ذلك الإرهاب، وأكثر ما يؤلمني هو مذبحة قسم كرداسة فهي تؤرقني كثيرا ولا تزال عالقة في ذهني فكلما أتذكر ذلك أحزن بشدة.
هل تعتقدين أن الإرهاب سيستمر؟
لا، فهي فترة قصيرة وستعود مصر كما كانت بلدنا القوية وشبابها الأقوياء الذين لم يعرفوا اليأس أبدا.
كيف ترى لبنى عبد العزيز إعلان "السيسي" الترشح لانتخابات الرئاسة؟
إنها فرحة العمر.
ماذا تقولين للسيسي إذا رأيتيه؟
أقول له أنت شخص رائع ومتشكرين، وأنت مستقبل مصر، وكثيرا ما تعرضت مقالاتي بصحيفة "اﻷهرام ويكلي" للهجوم من الصحف الأمريكية لتمجيد السيسي.
 
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة