الكهرباء تطلب دعم المواطنين في الإبلاغ عن مهاجمي الأبراج والكابلات
ناشد المهندس أحمدالحنفي رئيس الشركة المصرية لنقل الكهرباء، كل مواطن بالإبلاغ عندما يرى مجموعة تقف بشكل غير طبيعي عند أحد الأبراج أو يستهدفون أحد الخطوط في قريته أو منطقته، مشيرًا إلى أنه يمكن للمواطن مساءلة هؤلاء حتى وإن كانوا من قطاع الكهرباء حتى يشعرهم باهتمامه بمصلحة بلده.
وقال في مقابلة مع وكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الخميس: إن المواطن المسئول الغيور على بلده، يمكنه أن يجنب قطاع الكهرباء خسائر فادحة يتعرض لها وتتسبب في إضرار مباشرة للمواطن، مؤكدًا أن المواطن يمكنه أن يلعب الدور الأساسي في حل مشاكله بنفسه من خلال وعيه بمصالح بلده التي تصب في النهاية لصالحه.
وقال إنه إذا ترك المواطن من يعبثون بالممتلكات العامة وشأنهم، فإن القطاع لن يتمكن من دفع التكاليف المترتبة على ذلك، مشيرًا إلى أن الوزارة ظلت تعمل لمدة 12 يومًا في أحد المناطق في إصلاح أحد الأبراج في أثناء سقوط المطر، مما اضطرها لتحمل تكاليف باهظة لعمل ممر لتوصيل الجرارات والرمل والأسمنت والزلط للمنطقة.
وأوضح أنه إذا تم الإبلاغ عن محاولة استهداف أحد الأبراج قبل وقوعها، فإن القطاع يمكنه عمل الترميمات اللازمة بشكل أسرع وبتكلفة أقل وهنا يدرك المواطن أن بلاغه يعد أحد وسائل مساعدة القطاع الذي يخدمه في النهاية.
كما أوضح أن الخسائر لا تتوقف عند ذلك، بل تمتد إلى إطالة مدد تنفيذ المشروعات وما يسببه ذلك من تكاليف وعدم توفير لقدرات جديدة وذلك بسبب اعتراض بعض الأهالي لأسباب غير صحيحة على مد كابلات أو إقامة أحد الأبراج وضرب مثالا على ذلك بأحد الإبراج في مشروع محطة شمال الجيزة مما يحرم الشعب من إضافة قدرات جديدة لشبكة الكهرباء تساعد على الوفاء بالاحتياجات المتزايدة للمواطن وخاصة خلال الصيف القادم.
وأبدى الحنفي دهشته عندما اعترض أحد الصيادين على إقامة أحد الأبراج بحجة أن أعمال الحفر لتثبيت قواعد البرج تعمل على سحب المياه من الأرض ودفعها إلى النيل مما يؤثر على نوعية المياه بالنهر وبالتالي التأثير على الأسماك، رغم أن نوعية المياه واحدة ولفت إلى أن اللجوء لكل أعمال التحايل عن جهل وبدون علم تعطل تنفيذ مشروعات الكهرباء.
وأعرب الحنفي عن تطلعه إلى أن ينأى المواطن الشريف بنفسه عن تعطيل عمل قطاع الكهرباء بهدف الابتزاز لتحقيق المكسب طالما أن منزله تصله الكهرباء.
وقال إن مرور الكابلات وإنشاء الأبراج في الأراضي الزراعية مطبق في جميع دول العالم، بل إن الأبراج تقام على الطرق وتمر السيارات من تحتها ولفت إلى أنه إذا تم توليد الكهرباء في أبو قير على سبيل المثال، فكيف يمكن مدها إلى وسط الدلتا والقاهرة بدون المرور داخل الأراضي الزراعية.
ولفت إلى أن وزارة الكهرباء تبذل كل الجهود الممكنة لرفع القدرات المتاحة والوصول بها إلى 34 ألف ميجاوات لتلبية الطلب المتزايد وتجنب حرمان أي مواطن من الكهرباء.
وقال رئيس الشركة المصرية لنقل الكهرباء المهندس أحمد الحنفي: إن القطاع يريد أن يستفيد من ربط مزرعة الرياح بالغردقة لتغذية الجونة والقرى المجاورة لها من طاقة نظيفة لا تستخدم في انتاجها أي مواد بترولية وهو ما سيعمل أيضًا على استقرار التغذية بدلاً من الاعتماد فقط ?على جنوب قنا- سفاجا- الغردقة من خلال إضافة مسار العين السخنة والسويس مرورا بالزعفرانة 1 و الزعفرانة 2 وجبل الزيت والغردقة، وهو ما سيعمل على استكمال هذه الحلقة ليحسن الجهد ويعمل على استقرار التغذية.
وأوضح أن القطاع استجاب لطلبات مختلف الجهات- ومنها وزارتا البيئة والسياحة- وعدل المسار بعيدًا عن الطريق الرابط بين السويس والغردقة مع الابتعاد أكثر من 8 كيلومترات ناحية الجبل وزاد من ارتفاع الأبراج لعدم التأثير على هجرة الطيور ولفت إلى أن القطاع يعمل الآن على حل المشكلة مع أصحاب قرية الجونة.
المصدر :الأهرام
إرسال تعليق