المتحدث باسم «الوطن»: باسم يوسف يشبه عادل إمام.. أعماله ضد السلطة وقلبه مع النظام
قال أحمد بديع، المتحدث الرسمي باسم حزب الوطن، عضو «التحالف الوطني لدعم الشرعية»: إن الإعلامي الساخر الدكتور باسم يوسف، مقدم برنامج «البرنامج» على فضائية «mbc مصر» لا يجرؤ على الإطلاق أن يدعو الناس لمحاسبة السلطة الحالية والمؤسسة العسكرية والأطباء التابعين، إذا لم ينجحوا في إثبات قدرة الجهاز الجديد على القضاء على فيروس سي والإيدز في شهر يونيو القادم.
أضاف «بديع» في تصريحات خاصة لـ«بوابة الشروق» اليوم السبت، أن باسم يوسف يسير على درب الفنان عادل إمام الذي كان يتضامن مع نظام مبارك الذي نزل الشعب مطالبًا بعزله في 25 يناير، رغم تقديمه بعض الأفلام التي تنتقد الحكومة مثل «الإرهاب والكباب» كـ«ستار له يدافع به عن نفسه» حسب تعبيره.
وأشار إلى أن الدور الطبيعي للإعلام في أي دولة في العالم هو التركيز على كشف عيوب ومساوئ، السلطة وليس «التطبيل» لها، مشيرًا إلى أن ما حدث من الإعلام المصري خلال الفترة ما بعد 30 يونيو لا يوصف إلا بـ«المهزلة» حسب وصفه.
وقال: «باسم يوسف لا يتغير ويحاول سحب البساط لصالحه على حساب كل الأنظمة»، موضحًا أنه في وقت حكم الإخوان «حاول التركيز على أمور سطحية لا تهم الشعب المصري مثل بنطلون وربطة عنق الرئيس»، ومن بعدها حاول أن يجلب الشهرة لنفسه بعد أن استعرض بشكل ساخر «فضيحة جهاز علاج الإيدز وفيروس سي» بحسب قوله.
يذكر أن باسم يوسف قال في حلقة الأمس من البرنامج: «أكبر مؤسسة في مصر وعدت بعلاج الملايين من مرضى الإيدز وفيروس سي في شهر يونيو القادم، وإذا لم يتحقق هذا الوعد فإن كل الأطباء الذين دأبوا على اختراع هذا الجهاز ومن روج لهم في وسائل الإعلام يجب أن يحاسبوا أمام الشعب المصري».
قال أحمد بديع، المتحدث الرسمي باسم حزب الوطن، عضو «التحالف الوطني لدعم الشرعية»: إن الإعلامي الساخر الدكتور باسم يوسف، مقدم برنامج «البرنامج» على فضائية «mbc مصر» لا يجرؤ على الإطلاق أن يدعو الناس لمحاسبة السلطة الحالية والمؤسسة العسكرية والأطباء التابعين، إذا لم ينجحوا في إثبات قدرة الجهاز الجديد على القضاء على فيروس سي والإيدز في شهر يونيو القادم.
أضاف «بديع» في تصريحات خاصة لـ«بوابة الشروق» اليوم السبت، أن باسم يوسف يسير على درب الفنان عادل إمام الذي كان يتضامن مع نظام مبارك الذي نزل الشعب مطالبًا بعزله في 25 يناير، رغم تقديمه بعض الأفلام التي تنتقد الحكومة مثل «الإرهاب والكباب» كـ«ستار له يدافع به عن نفسه» حسب تعبيره.
وأشار إلى أن الدور الطبيعي للإعلام في أي دولة في العالم هو التركيز على كشف عيوب ومساوئ، السلطة وليس «التطبيل» لها، مشيرًا إلى أن ما حدث من الإعلام المصري خلال الفترة ما بعد 30 يونيو لا يوصف إلا بـ«المهزلة» حسب وصفه.
وقال: «باسم يوسف لا يتغير ويحاول سحب البساط لصالحه على حساب كل الأنظمة»، موضحًا أنه في وقت حكم الإخوان «حاول التركيز على أمور سطحية لا تهم الشعب المصري مثل بنطلون وربطة عنق الرئيس»، ومن بعدها حاول أن يجلب الشهرة لنفسه بعد أن استعرض بشكل ساخر «فضيحة جهاز علاج الإيدز وفيروس سي» بحسب قوله.
يذكر أن باسم يوسف قال في حلقة الأمس من البرنامج: «أكبر مؤسسة في مصر وعدت بعلاج الملايين من مرضى الإيدز وفيروس سي في شهر يونيو القادم، وإذا لم يتحقق هذا الوعد فإن كل الأطباء الذين دأبوا على اختراع هذا الجهاز ومن روج لهم في وسائل الإعلام يجب أن يحاسبوا أمام الشعب المصري».
الشروق
إرسال تعليق