-->
12491851442538668
recent
أخبار ساخنة

حماس توسط خليجيين للتصالح مع مصر وتقدم عرض مستحيل حد يصدقه .

الخط
حماس توسط خليجيين للتصالح مع مصر وتقدم عرض مستحيل حد يصدقه .
هنية

تواردت أنباء قوية بالأمس بأنه وبمجرد أعلان المشير السيسى ترشحه قامت شخصيات خليجية سياسية وعامة بمحاولة التواصل مع المسئولين المصريين، وخاصة بأشخاص من الجيش المصري، لمحاولة إقناعهم بتهدئة الوضع مع حركة حماس الفلسطينية، بعدما قامت حركة حماس بطلب توسطهم عند مصر من أجل تحسين العلاقات بين الحركة ومصر سعيا للتصالح بين الجانبين، وكمحاولة لإعادة العلاقات التي ساءت كثيرا خلال الفترة الاخيرة منذ ثورة 30 يونية وزادت بشكل كبير بعد الإطاحة بالإخوان من حكم مصر.
وقد أكدت بعض تلك المصادر، أن بعض الشخصيات الخليجية التي طلبت حماس توسطها لدي مصر، التقت بالفعل بعددا من رموز الدولة المصرية وأكدت خلال تلك اللقاءات أن حماس تريد أن “تفتح صفحة جديدة” مع مصر، وأنها -أي حماس- مستعدة لتقديم أي اعتذارات وترضيات ترضي الجانب المصري، وأن تقوم الحركة أيضا بمساعدة مصر في تقديم المتورطين في جرائم ارهابية من أعضائها، أو من العناصر التكفيرية المتواجدين علي أراضيها في قطاع غزة، وخاصة المنتمين لجماعات ارهابية مصرية، ومن أهم الشخصيات التي قالت المصادر أن حماس عرضت تسليمها لمصر هو القيادي الإخواني محمود عزت أو “ثعلب الإخوان” والذي يدير الجماعة من الخارج منذ سقوط وسجن معظم قياداتها في مصر، وكذلك قيادات الاخوان التي هربت الي غزة خلال الفترة الأخيرة.
وقد أضافت تلك المصادر الخليجية -بحسب ما تردد من أنباء- أن حركة حماس في مقابل ذلك العرض الذي تقدمه لمصر، تطلب دعم الجانب المصري لها في المحافل الدولية، وكذلك دعمها ماديا في حربها ضد اسرائيل خاصة بعد المناوشات الأخيرة مع القوات الإسرائيلية، وكذلك أن تخفف مصر من هدمها للأنفاق الرابطة بين غزة وسيناء والتي تعتمد عليها الحركة بشكل شبه كامل في حصولها علي السلع الأساسية والإستراتيجية، وكذلك أن توقف مصر قراراتها الخاصة باعتبار حماس جماعة إرهابية، وذلك علي الرغم من أنها أحكام قضائية (!)، وأن تسمح مصر لأعضاء الحركة بالتواجد في الداخل المصري بشكل طبيعي دون ملاحقات أمنية، مع وعد من الحركة بعدم التدخل في الشأن المصري الداخلي بأي شكل من الأشكال.
علق النشطاء بان ، إن عرض الحركة التصالح مع مصر، هو مجرد تحرك يأتي في إطار لعبة تقسيم الادوار التي تجيدها جماعة الاخوان بينها وبين اتباعها من حماس، مضيفا أنه من المعلوم جيدا أن حماس هي فرع من فروع التنظيم الدولي لتنظيم الإخوان الإرهابي، وأن الحركة لن تتخلي بأي حال عن ايدولوجيتها وأساسياتها أو عن دعم الجماعة الأم لها داخل مصر، لكن يبدو أنهم فقط يريدون كسب بعض الوقت والتقاط الانفاس بعد الضربات القاسية التي وجهتها لهم مصر وكثير من الدول العربية، وهي فترة هدنة يستكملون بعدها مؤامراتهم ضد مصر تنفيذا لأوامر تنظيم الإخوان لهم، وأنه من الأهمية بمكان عدم الانخداع بتصرفات حركة حماس التي ستظل حتي النهاية ذيل من ذيول جماعة الاخوان في مصر.
الجدير بالذكر ان عدد من الكتاب الفلسطينين طالبوا الحركة بالتعقل وتغيير سياساتها تجاه مصر، فقد ظهرت منذ شهور ? ايضا- بعض المقالات لكتاب تابعين للحركة تنادي بأن تستمر حركة حماس في سياسة “إظهار الحرص” علي العلاقة الأخوية مع الدولة المصرية، والابتعاد عن كل ما يستفز المؤسسة العسكرية المصرية، وكذلك ضبط ايقاع ما يتم نشره من تصريحات وتحليلات سياسية في وسائل الإعلام التابعة لحركة حماس، وخاصة صحيفة فلسطين وتليفزيون الأقصي.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة