خبيرة نفسية تقدم حلا لأزمة قبائل اسوان

صورة لمذبحة أمس
الاهرام الجديد الكندي: هكذا يتم “فض المنازعات” كما في أزمة أسوان تبعاً للقواعد العلمية ، هكذا كتبت الدكتورة داليا الشيمي استاذة سيكولوجية الشخصية فى ادراة الازمات حيث وضعت عبر صفحتها على االفيسبوك عدة نقاط لحل ازة اسوان فقالت:-
ما يحدث في أسوان الأن هو ما يتم عليه برامج عالمية تحت مسمى ” فض المنازعات” والمنهج يقوم على النقاط التالية :
1- الإستباق .. أو منهج الوقاية والذي فيه يتم التعرف على المشكلات التي يمكن أن تحدث في منطقة بشرية جغرافية بحكم طبيعة تكوينها وأيديولوجيتها ووضع خطوات لعدم تفاقمها.
2- إن لم يحدث الإستباق بشكل الكافي ذهبنا للنقطة الثانية والتي تعني فشل الوقاية الأولية والدخول في ” إشارات الإنذار المبكر ” والتي فيها “نشم رائحة حريق كبير من أول عود كبريت” وهذه البدايات تشمل :
**التربص النفسي بين البشر والذي يظهر حتى من طريقة لعب الأولاد مع بعضهم .
** التضخيم من الأمور البسيطة و تعلية نقطة إنفجار .. وتشمل الحديث عن الأصول والأهل والتباهي في كل صغيرة وكبيرة .
3- إن لم نقرأ إشارات الإنذار المبكر دخلنا ف مرحلة الأزمة والتي تعني فشلنا في مرحلتين وتشمل مرحلة “إدارة الصراع الذي وقع بالفعل ما يلي :
أ- رفع الواقع للتعرف على طبيعة الأحداث
ب- التعاون فوراً مع الشخصيات ذات الحيثية لدى أطراف الصراع أو ذي التأثير الداخلي.
جــ- التعرف منهم على ” مداخل التأثير بالنسبة لكل طرف لتحديد الشخصيات أ التوجهات التي يتم الإعتماد عليها ” كالمدخل الديني أو الأمني أو السياسي أو القبائلي” وذلك للإستعانة بالشخصيات “التي يمكن أن تؤثر من خارج النطاق الجغرافي” كشيخ الأزهر أو الجيش أو الشرطة أو الإعلاميين أو الإستعانة بمشايخ قبائل من نطاق جغرافي آخر.
د – يبدأ العمل ليس من الشعارات والإجتماعات وإنما من ” التواجد للنجدة أولاً” والذي يشمل الذهاب للمستشفيات وتعزية الناس والتشابك نفسياً ” حتى يتم قبولك كمتدخل لأن التصحح لا يبدأ والجرح مفتوح .
هــ- يبدأ الإجتماع مع كل الأطراف معاً بعد رفع الواقع وتحديد المدخل والتواجد وسطهم.
و – ترك فرصة لهم لإدارة الحوار وكأن الآتي للإدارة مجرد “ضيف” لأن هذا يرضي لديهم حالة إكرامه وعدم الشعور بالظلم أو التمييز .
ز – وضع آليات تفاهم ” منهم” تم الإتفاق عليها وأخذها ككلمة شرف يتم التسويق لها إعلامياً بأنها كانت نتيجة إدارتهم هم للمشكلة لما لهم من خصوصية تُحترم.
صورة لمذبحة أمس
الاهرام الجديد الكندي: هكذا يتم “فض المنازعات” كما في أزمة أسوان تبعاً للقواعد العلمية ، هكذا كتبت الدكتورة داليا الشيمي استاذة سيكولوجية الشخصية فى ادراة الازمات حيث وضعت عبر صفحتها على االفيسبوك عدة نقاط لحل ازة اسوان فقالت:-
ما يحدث في أسوان الأن هو ما يتم عليه برامج عالمية تحت مسمى ” فض المنازعات” والمنهج يقوم على النقاط التالية :
1- الإستباق .. أو منهج الوقاية والذي فيه يتم التعرف على المشكلات التي يمكن أن تحدث في منطقة بشرية جغرافية بحكم طبيعة تكوينها وأيديولوجيتها ووضع خطوات لعدم تفاقمها.
2- إن لم يحدث الإستباق بشكل الكافي ذهبنا للنقطة الثانية والتي تعني فشل الوقاية الأولية والدخول في ” إشارات الإنذار المبكر ” والتي فيها “نشم رائحة حريق كبير من أول عود كبريت” وهذه البدايات تشمل :
**التربص النفسي بين البشر والذي يظهر حتى من طريقة لعب الأولاد مع بعضهم .
** التضخيم من الأمور البسيطة و تعلية نقطة إنفجار .. وتشمل الحديث عن الأصول والأهل والتباهي في كل صغيرة وكبيرة .
3- إن لم نقرأ إشارات الإنذار المبكر دخلنا ف مرحلة الأزمة والتي تعني فشلنا في مرحلتين وتشمل مرحلة “إدارة الصراع الذي وقع بالفعل ما يلي :
أ- رفع الواقع للتعرف على طبيعة الأحداث
ب- التعاون فوراً مع الشخصيات ذات الحيثية لدى أطراف الصراع أو ذي التأثير الداخلي.
جــ- التعرف منهم على ” مداخل التأثير بالنسبة لكل طرف لتحديد الشخصيات أ التوجهات التي يتم الإعتماد عليها ” كالمدخل الديني أو الأمني أو السياسي أو القبائلي” وذلك للإستعانة بالشخصيات “التي يمكن أن تؤثر من خارج النطاق الجغرافي” كشيخ الأزهر أو الجيش أو الشرطة أو الإعلاميين أو الإستعانة بمشايخ قبائل من نطاق جغرافي آخر.
د – يبدأ العمل ليس من الشعارات والإجتماعات وإنما من ” التواجد للنجدة أولاً” والذي يشمل الذهاب للمستشفيات وتعزية الناس والتشابك نفسياً ” حتى يتم قبولك كمتدخل لأن التصحح لا يبدأ والجرح مفتوح .
هــ- يبدأ الإجتماع مع كل الأطراف معاً بعد رفع الواقع وتحديد المدخل والتواجد وسطهم.
و – ترك فرصة لهم لإدارة الحوار وكأن الآتي للإدارة مجرد “ضيف” لأن هذا يرضي لديهم حالة إكرامه وعدم الشعور بالظلم أو التمييز .
ز – وضع آليات تفاهم ” منهم” تم الإتفاق عليها وأخذها ككلمة شرف يتم التسويق لها إعلامياً بأنها كانت نتيجة إدارتهم هم للمشكلة لما لهم من خصوصية تُحترم.
إرسال تعليق