ياسر برهامى يعترف 90% من الذين ماتوا فى رابعة والنهضة سلفيين .
ياسر برهامى
قال د. ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية أن استمرار حكم الإخوان المسلمين كان يشكل خطرا كبيرا على المشروع الإسلامي لأنهم كان يدفعون الشعب المصري للاحتراب الأهلي
كما أنهم لا يهتمون لمصلحة الوطن و مؤسساته . مؤكدا أن حزب النور رفض المشاركة في ثورة 30 يونيو لان موقف الحزب كان ضد الحشد و الحشد المضاد لاسيما و أن تظاهرات 30 يونيو قامت بالتغيير عن طريق تدخل القوات المسلحة تنفيذا لإرادة المواطنين الراغبين بخلع نظام الإخوان و أستطرد قائلا” إذا لم يتخذ حزب النور موقفا واضحا بمساندة الشعب في ثورة30 يونيو كان وقتها سيكون الحزب خائنا لإرادة الشعب”
و أضاف ” برهامي” خلال لقاءه مع الاعلامي”عمرو الليثي” على فضائية “الحياة” قائلا “أن حزب النور لا يعادي الإخوان المسلمين و لكننا ناصحين لهم و نختلف معهم لانحرافاتهم السياسية و الأخلاقية التي يشهدها الجميع.” مشددا على أهمية أن لا يستغل أحدا ما قامت به قوات الأمن من تعذيب و قبض عشوائي خلال السنوات الماضية لهدم وزارة الداخلية على الرغم من التجاوزات الواقعة بحق المعارضين في وقتنا الحالي.
و عن تصريحات حزب النور الرافضة لفض اعتصام رابعة : قال” برهامي” أن حزب النور لا يجيز القتل العشوائي الذي حدث في اعتصام رابعة و النهضة بين قوات الأمن و المسلحين, و ان من يتحمل وزر قتلى رابعة من أمر بقتل المعتصمين قتلا عشوائيا مؤكدا أن عددا كبيرا من أعضاء تنظيم الإخوان كانوا يحملون أسلحة للتصدي لقوات الأمن, و فى ذات السياق أوضح ان تصريحات و تصرفات القيادي الاخوانى محمد البلتاجي كان لها دورا رئيسيا في قتل أبنته أسماء البلتاجى. مؤكدا أن جزءا ضئيلا من قواعد الدعوة السلفية كانوا باعتصام رابعة العدوية و النهضة و إن حوالي 90 % من القتلى و الجرحى كانوا من السلفيين و الملتحين لان الإخوان قد غادروا قبيل فض اعتصام رابعة.
بالحديث عن الانتخابات الرئاسية أكد” برهامى” أن معايير حزب النور لاختيار مرشح الرئاسة لا تنطبق كلها علي المشير السيسى لاعتماده على المعالجة الأمنية للمشاكل السياسية و ميله لاقصاء التيار الإسلامي مشيرا الى ان حزب النور لم يتخذ قراره حتى الوقت الحالي و ينتظر الأخذ بتلك المعايير خلال اجتماع قيادات الحزب.
إرسال تعليق