الإخوان تواجه شبح الطرد أو سحب الجنسية من لندن
وكالات
كشف مصدر دبلوماسي أوربى لـ موقع 24 الإماراتي، أن المخابرات البريطانية ستفتح ملف مؤسسات "إغاثية وإعلامية" (منها قناة الحوار) تتبع لتنظيم الإخوان المسلمين متهمة بدعم الإرهاب، والتي تتخذ من لندن مقرا لها، بالإضافة لتحقيقات تشمل تهمًا بتبييض الأموال.
وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، أنه "من الممكن أن تتخذ الحكومة البريطانية قرارات ذات طابع سيادي، لا يمكن للقضاء الطعن بها، ومنها سحب الجنسية وجوازات السفر البريطانية، والترحيل لمن يثبت تورطه في دعم الإرهاب، وقد تصل إلى السجن".
يذكر أن بريطانيا سحبت العام الماضي، الجنسية عن أشخاص أرسلوا دعمًا ماليًا للقاعدة في العراق وسوريا، أو شاركوا بالقتال في صفوفها.
وأشار الموقع الإماراتي أن الحكومة البريطانية "قلقة جدًا" من التوافد الكبير لعناصر تنظيم الإخوان وأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، والذين يخططون وينفذون مشاريع إعلامية تكون لندن قاعدة لها.
وأكد مصدر حقوقي أنه تم إيقاف عدد من المنتمين للإخوان في مطار هيثرو، التحقيق معهم قبل دخولهم الأراضي البريطانية.
وتسود حالة من الترقب لدى أغلب أعضاء التنظيم الدولي للإخوان، بعد أن بدأت الأجهزة الأمنية البريطانية، بمداهمة منازل عدد من المرتبطين بالجماعة في لندن وضواحيها، شملت عمليات اعتقال وتفتيش ومصادرة أجهزة وهواتف من قبل شرطة مكافحة الإرهاب.
وذكرت تقارير صحفية أن الجماعة تنوي نقل مقرّ التنظيم الدولي ومكاتبها الإعلامية خلال الفترة المقبلة، من لندن إلى تونس، وأن زيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الخميس إلى تونس، قد تكون لها صلات بهذا التوجه.
كما أشارت التقارير إلى أن الشيخ تميم اقترح على السلطات التونسية استضافة مؤقتة لقيادات إخوانية تعتزم الدوحة ترحيلها من قطر، إلى حين إيجاد تسوية لملف الجماعة، التي يتزايد نفوذها انحسارًا، مع بدء عواصم أوربية في اتخاذ إجراءات تسهم في نسف مخططاتها.
يأتي ذلك بعد أن ضاقت السبل بالجماعة في القارة الأمريكية، إذ وافق البرلمان الكندي بأغلبية أعضائه على اعتبار تنظيم الإخوان جماعة إرهابية، وسيتم تحويل الطلب إلى الحكومة، لاتخاذ كافة التدابير والإجراءات القانونية لتفعيل القرار.
شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية
إرسال تعليق