-->
12491851442538668
recent
أخبار ساخنة

شاهد ماذا قالت مى عز الدين عن السيسى

الخط

شاهد,ماذا,قالت,مى,عز,الدين,عن,السيسى , www.christian-
dogma.com , christian-dogma.com , شاهد ماذا قالت مى عز الدين عن السيسى
مى عز الدين: الشعب فى حاجة لقائد مثل "السيسى"
الفنانة مي عز الدين بصدد تجربة درامية جديدة تدخل بها السباق الدرامي المقبل، العمل في مرحلة الكتابة مع السيناريست محمد أمين راضي، وسيقوم بإخراجه محمد النقلي مع الاستقرار علي قليل من فناني العمل. «مي» اعتذرت عن العديد من الأعمال الدرامية من أجل هذا العمل، آخرها مسلسل المطرب تامر حسني، حيث حلت محلها نيكول سابا بعد اعتذارها عنه.
«مي» أكدت أن العمل يدور في إطار اجتماعي تشويقي بعيداً عن عملها الماضي «الشك» وسيكون التركيز في المسلسل الجديد علي الدراما الواقعية والابتعاد عن المبالغة في الأحداث والخيال.. وأشارت إلي أن «الشك» جعلها تركز أكثر في الدراما عن السينما، خاصة في ظل الوعكة التي تعاني منها هذه الأيام وغياب الإنتاج الجاد عنها.. وعن الأحداث السياسية قالت «مي»: إنها لا تميل إلي العمل السياسي ولا تريد إقحام نفسها فيه ولكنها تكتفي بمتابعة الأحداث كمواطنة مصرية تريد الاطمئنان علي بلدها فقط، وأشارت إلي أن الاستقرار في المرحلة الحالية أصبح أمنية كل المصريين حتي تعود الحياة المستقرة من جديد.. في حوار مع «الوفد» تحدثت «مي عز الدين» عن عملها الدرامي الجديد وعن ابتعادها عن السينما في المرحلة الحالية وعن متابعتها للأحداث السياسية من بعيد:
 في البداية ماذا عن عملك الدرامي الجديد الذي تستعدين للمنافسة به العام القادم؟
- في الحقيقة العمل حتي الآن في مرحلة الكتابة ولكني أثق تماماً في مؤلف العمل محمد أمين راضي، التي نالت أعماله نجاحاً كبيراً نظراً لفلسفته الخاصة في التعامل مع القضية التي يتناولها وأيضاً المخرج محمد النقلي الذي يستطيع ترسيخ الصورة في ذهن المشاهد وساعد الجميع علي النجاح، في العام الماضي عندما تعاونت معه في مسلسل «الشك» الذي لاقي نجاحاً كبيراً أذهلني وشجعني علي دخول الأعمال الدرامية في المواسم القادمة، أما عن قصة العمل الجديد فلا أستطيع الحديث عنه لأن العمل في مرحلة الكتابة حتي الآن، ولكن الفكرة تدور في إطار تشويقي اجتماعي وحرصنا علي أن تكون بعيدة تماماً عن «الشك» حتي لا نقع في فخ التكرار، وتم الاستقرار حتي الآن علي بعض الفنانين وهم الفنان المتميز نضال الشافعي وأيضاً الفنانة ريم البارودي التي تعاونت معهم العام الماضي أيضاً، وأتمني أن نستطيع تقديم شيء جيد للجمهور ونواصل النجاح الذي حققناه العام الماضي.
 وما حقيقة اعتذارك عن العديد من الأعمال التي عرضت عليك، بالرغم أن العمل مازال في مرحلة الكتابة وظروف الإنتاج غير مضمونة هذه الأيام؟
- دائماً أفضل التركيز في عمل واحد فقط حتي أستطيع تقديم شيء جيد للجمهور، وكان هذا السبب الرئيسي في الاعتذار عن الأعمال التي عرضت عليّ، وأنني مقتنعة تماماً بحكمة «صاحب بالين كداب» بالرغم أن هناك أعمالاً كانت لأصدقائي من الفنانين، ومن الممكن في ظروف أخري كنت وقعت للعمل معهم دون تفكير، لعل أبرزهم تامر حسني الذي تربطني به صداقة قوية تصل إلي الأخوة، وكيمياء عمل ناجحة ظهرت في أعمالنا معاً ولكن بالفعل ظروف عملي منعتني من المشاركة في أعمال أصدقائي، أما عن ظروف الإنتاج، فما سيقابله عملي ستقابله الأعمال الأخري ولا أفكر بهذا المنطق تماماً، لأن كل ما يهمني هو تقديم عمل جيد لجمهوري والحفاظ علي العلاقة الجيدة التي تربطني بهم.
ولكن هذا العام بدأ العمل في المسلسلات مبكراً علي عكس الأعوام الماضية منذ انطلاق الثورة.. كيف تفسرين هذا؟
- شيء طبيعي البدء في العمل مبكراً وسط الأحداث التي نعيشها حالياً، وذلك لأن الظروف كما ذكرت غير مضمونة، وأعتقد أن هذا شيء جيد، لأن العام الماضي كثير من الأعمال كانت غير مضمون خروجها للنور بسبب تأخير بدء التصوير، خاصة أن الظروف متشابهة إلي حد كبير بين هذا العام والماضي نظراً للدستور الجديد والإقبال علي انتخابات وخلافه، ونحن حريصين علي بدء التصوير قريباً بمجرد الانتهاء من كتابة جزء كبير من أحداث العمل.
 وكيف تتوقعين سيناريو العمل الدرامي القادم في ظل الأحداث السياسية الحالية؟
- أشعر أن الوقت مبكراً للغاية للحديث عن العام الدرامي الجديد، فحتي الآن لم تتضح بدايات الخريطة الدرامية، أم عن الدراما في ظل الأحداث السياسية، فهذه التجربة في السنوات الأخيرة ليست جديدة علينا، وأثبتنا أننا قادرون علي تخطي الصعاب واستمرار ريادتنا الفنية، وأعتقد أن الظروف الحالية أفضل من الأعوام الماضية وأتمني أن يواصل الفن نجاحه وإخراج الناس من حالة الحزن.
 وماذا عن ابتعادك عن السينما لفترة طويلة؟
- السينما في حاجة إلي استرداد عافيتها من جديد، وأعتقد أنها أكثر مجالات الفن تأثراً بالأحداث السياسية الحالية، فغياب الأمن في السنوات السابقة كان له تأثير سلبي عليها، جعل الإنتاج الجاد يبتعد عنها ونأمل في عودة الاستقرار من جديد، الذي أصبح أهم أمنيات كل المصريين لعودة الحياة العملية من جديد كما ذكرت، وأشعر بأن عودة السينما ستكون مع عودة الاستقرار والعمل من جديد، وأتمني أن يكون ذلك سريعاً، لأن السينما المصرية لها حضارة عريقة ومن أهم الأعمدة التي ارتكزت إليها مصر في نشر ثقافتها في الوطن العربي.
وكيف تفسرين انتشار العشوائية بشدة في الفن بوجه عام؟
- لا ننسي أن لكل مرحلة مكاسب وخسائر وهناك فاتورة لابد من دفعها، ولم أتعجب مما أشاهده لأن من المفترض علينا أنه كان داخل التوقعات، فغياب الإنتاج وتأثر الحالة المادية يجعل أي شيء ظاهرة طبيعية، وكما ذكرت لن ننتظر عودة السينما إلا مع عودة الاستقرار، ولكن بالرغم من سوء المشهد السينمائي، إلا أنه أضاف لنا الاستمرارية فقط.
بعيداً عن الفن هل أنت من المهتمين بالحياة السياسية؟
- لا شك أن الأحداث التي مررنا بها جعلتنا نوجه أنظارنا بشدة للمجتمع السياسي للاطمئنان علي بلدنا، ولكن بطبيعتي معلوماتي السياسية لا تتعدي المواطن العادي، وذلك لأن السياسة من وجهة نظري تتطلب أشياء كثيرة لا أراها في مضمون شخصيتي، ولذلك لا أحب الحديث في السياسة أو الظهور داخل مجتمعها، واكتفي بمتابعة أعمالي الفنية والعمل بها فقط لأن هذا هو عملي الذي لابد أن أقوم به.
وكيف ترين دعوات ترشيح الفريق أول عبدالفتاح السيسي للرئاسة؟
- لا شك أننا كنا في حاجة إليه أو لهذه الشخصية حتي تدب الثقة في قلوبنا من جديد، فجرأته الكبيرة جعلت جميع صفوف الشعب المصري تلتف حوله، وبالفعل هذا الرجل أحبه كثيراً مثل باقي طوائف الشعب ولكن مسألة ترشحه للرئاسة من عدمها هو الوحيد المسئول عن هذا القرار، ولابد أن يكون ناتجاً عن إرادته فقط، ولكني لا أشك في استمرار عطائه لمصر في كل الأحوال.
الوفد
 
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة