-->
12491851442538668
recent
أخبار ساخنة

أمريكا تدعم الإرهاب في سيناء

الخط
أمريكا تدعم الإرهاب في سيناء.. البيت الأبيض يرفض تسليم طائرات "آباتشى" للجيش المصرى.. مسلم: واشنطن تحافظ على أمن إسرائيل.. فؤاد: القانون الأمريكى يحظر عقد صفقات أسلحة مع القاهرة 
 

يبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية لازالت تسعي إلى عرقلة بنود خارطة الطريق من خلال استمرار التدخل السافر في الشأن المصري، ووصل الأمر إلى وقف الصفقات العسكرية مع القاهرة، وكان آخرها تسليم عشر طائرات آباتشي للقوات المسلحة لمساعدتها في محاربة الإرهاب بسيناء.

ففي يناير الماضي أدركت الولايات المتحدة الأمريكية أهمية الخطوات التي تقوم بها الإدارة المصرية في مكافحة الإرهاب، وسعت إلى استعادة العلاقات مرة أخرى مع القاهرة بعدما شاهدت التقارب "المصري - الروسي"، من خلال موافقتها على إمداد مصر بالأسلحة الحديثة وعلى رأسها صفقة مكونة من 10 طائرات آباتشي رغم تعارض ذلك مع اتفاقية السلام.

وفي هذا الإطار رأي ديفيد شينكر مدير برنامج السياسة العربية في معهد واشنطن أن قرار إدارة باراك أوباما بتعليق المساعدات المقدمة لمصر شكل ضغطًا كبيرًا على العلاقات الثنائية بين البلدين، ويستند التشريع الجديد للكونجرس إلى تجنب وصف ما حدث في يوليو بأنه "انقلاب"، معتمدًا على الاستفتاء على الدستور وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في الفترة المقبلة وربط ذلك بتقديم المساعدات مرة أخرى لمصر.

ولفت إلى الرؤى المختلفة تجاه التغيير التشريعي للكونجرس، فالبعض يرى أنه اعتراف أمريكي بالواقع في مصر والبعض الآخر يعتبره بعيدًا عن الديمقراطية الأمريكية، ومهما كانت الرؤى فإن القرار يحسن مناخ العلاقات الثنائية بين مصر وأمريكا وسيسمح بمد القاهرة بمروحيات الآباتشي التي قد تحدث تأثيرا ملموسا وواضحا في مسار الجماعات المتشددة في سيناء، مضيفا أن "طائرات آباتشي لن تكون وحدها كافية لسحق المقاتلين الذين مقرهم سيناء، فهناك حاجة لاستخدام بعض الأساليب، مثل صواريخ بلفاير المضادة للدبابات والتي يتم إطلاقها من المروحيات، فالجيش المصري ملتزم بمكافحة الإرهاب في سيناء لحفظ الأمن في المنطقة.

ولكن البيت الأبيض كعادته لم يصدق بالقول وسرعان ما تدخل البيت الأبيض وأمر بوقف الصفقة بدلا من وصولها إلى مصر وفي هذا الإطار قال اللواء الدكتور نبيل فؤاد، أستاذ العلوم الاستراتيجية بأكاديمة ناصر، إن عرقلة البيت الأبيض لصفقة طائرات الآباتشي تعود إلى بنود القانون الأمريكي الذي يقضي بتوقف الصفقات العسكرية ما بين أمريكا والدول الأخري في حال تواجد سلطة غير منتخبة على رأس الحكم في هذه الدولة.

وعلي الجانب الآخر حذر مشرعون من الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة الأمريكية "الجمهوري والديمقراطي" إدارة الرئيس الأمريكي بارك أوباما من عواقب وخيمة إذا استأنفت المساعدات إلى ما سمته الحكومة العسكرية في مصر، كما دعوا إلى عدم إرسال طائرات الهليكوبتر الهجومية "آباتشي" إلى مصر، والتي تستخدمها القاهرة لمحاربة تنظيم القاعدة في سيناء.

وتعهدوا بالسيطرة على خزانة الحكومة الأمريكية بوضع أي طلب باستئناف المساعدات إلى مصر تحت أقدامهم ما لم تحقق مصر تقدما واضحا نحو الديمقراطية.

وفي هذا الإطار قال اللواء الدكتور نبيل فؤاد، أستاذ العلوم الاستراتيجية بأكاديمة ناصر العسكرية، إن رفض البيت الأبيض تسليم مصر طائرات آباتشي لمحاربة الإرهاب في سيناء، تعود إلى بنود القانون الأمريكي الذي يقضي بتوقف الصفقات العسكرية ما بين أمريكا والدول الأخرى في حال تواجد سلطة غير منتخبة على رأس الحكم في هذه الدولة.

وأشار إلى أن بنود القانون العسكري الأمريكي تقضي بمنع تقديم الدعم أو المساعدات للحكومات التي لم تصل إلى سدة الحكم بالطرق الشرعية.

وأوضح "فؤاد" أن السلطات الأمريكية متمثلة في الرئيس الأمريكي وأعضاء البيت الأبيض ينظرون إلى ثورة 30 يونيو باعتبار أنها "انقلاب" غير شرعي، كما أن الحكومة الحالية ليست منتخبة وجاءت بالتعيين.

بينما قال اللواء طلعت مسلم الخبير الاستراتيجي والعسكري إن عرقلة البيت الأبيض لصفقة طائرات الآباتشي تعود إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يحاول إثبات أنه رئيس قوى، كما أنه يسعي إلى الحفاظ على أمن إسرائيل.

وأضاف أن الرئيس الأمريكي متهم من قبل أعضاء الكونجرس الأمريكي بأنه شخص ضعيف، غير قادر على التعامل مع الدول الأخرى بشدة وحزم.

وقال إن عددا من المسئولين الأمريكيين يظنون أن صفقة طائرات الآباتشي لن تستخدم في محاربة الإرهاب في سيناء فقط، بل ستستخدم ضد الدولة الصهيونية.


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة